دولي

تنظيم الإخوان والهروب الكبير نحو الملاذ البديل لتركيا

قورينا

رسم التقارب المصري التركى، خريف تواجد جماعة الإخوان الإرهابية فى تركيا، فيما تتزايد المخاوف بينهم من إمكانية تسليمهم للقاهرة في أي وقت، لإتمام عملية المصالحة بين البلدين.

وكشف مصدر مصري مطلع، من اسطنبول، فى تصريحات لـ”سكاى نيوز”، والتى طالعتها “قورينا”، عن اتصالات جرت بين قيادات من التنظيم الدولي للإخوان ومسؤولين إيرانيين خلال الأيام القليلة الماضية لطب توفير ملاذات آمنة لعدد من عناصر التنظيم الذين سيغادرون تركيا وعواصم أوروبية، بسبب التضييق الأمني والإجراءات التي شرعت بها تلك الدول مؤخراً لتحجيم نشاط التنظيم المصنف إرهابيا في مصر.

وأكد المصدر، أن قيادات من التنظيم الدولي يتقدمهم “المرشد العام” للإخوان إبراهيم منير، تواصلوا مع مسؤولين إيرانيين بعضهم من الحرس الثوري الإيراني، لطلب المساعدة بتوفير دعم لوجستي وملاذات آمنة لبعض عناصر التنظيم المتهمين بقضايا إرهاب، الذين سيغادرون تركيا لتفادي تسليمهم للقاهرة.

وذكر أن قيادات التنظيم لم تفصح عن طبيعة الرد الإيراني لكنهم أكدوا خلال اجتماع بينهم، عقد عبر الإنترنت، أن المسؤولين الإيرانيين رحبوا بالطلب، وأكدوا أنهم سيقدمون دعماً، دون الإفصاح عن طبيعة هذا الدعم، لافتًا إلى إلى أن تركيا تمارس تضييقا غير مسبوقا على عناصر الإخوان منذ بدء إجراءات التقارب مع مصر.

ومن جانبه، أكد الكاتب المصري ثروت الخرباوي، أن الجماعة في إطار سعيها عن بدائل للحليف التركي الذي سيتخلى عنها ستتجه إلى إيران لافتًا إلى أن التحالف والتنسيق بين جماعة الإخوان والحرس الثوري الإيراني قديم وممتد منذ عشرات السنوات، لاسيما أنه يوجد توافق بين الجانبين في المشروع والأهداف والمصالح، التي تقوم بالأساس على الإضرار بالدول والأنظمة العربية.

يذكر أن وثائق سرية للحرس الثوري الإيراني سُربت عام 2019، كشفت عن عقد لقاءات عديدة ومتواصلة بين قيادات الإخوان والحرس الثوري الإيراني بهدف التنسيق في ملفات عدة، وأكدت الوثائق عقد اجتماع مشترك بين قادة التنظيم الدولي وعناصر من فيلق القدس، في أحد الفنادق بتركيا لبحث التعاون الاستراتيجي بين الجانبين في مطلع عام 2014.

وفي عام 2015 رصدت أجهزة أمنية لقاء لقيادات التنظيم مع عناصر من حزب الله وإيرانيين في لبنان، ناقش آليات الدعم، وحضره السياسي المصري الهارب في تركيا، المسؤول عن المنظومة الإعلامية للإخوان، أيمن نور.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق