دولي

رغم دورها المشبوه.. تركيا: ندعم أمن ليبيا واستقرارها ووقف إطلاق النار لايزال هشًا

بالرغم من الدور التركي السافر في البلاد، ووجود آلاف من المرتزقة السوريين، زعم نائب وزير الخارجية التركي سادات أونال، أن أنقرة تدعم أمن ليبيا واستقرارها، قائلا: أن الليبيون أثبتوا إصرارهم على تحقيق الاستقرار في بلدهم والوصول بالعملية السياسية إلى بر الأمان.

وطالب أونال، في كلمته التي لم تُذاع خلال مؤتمر استقرار ليبيا، المجتمع الدولي بتقديم المساعدة في تمكين حكومة الوحدة المؤقتة، مؤكدًا أنه أمر لا بد منه إذا كنا نريد تقدم ليبيا نحو الأمام، مردفًا: لابد من ضمان وحدة الأراضي، والوحدة السياسية في ليبيا، كي يسود الأمن والاستقرار والازدهار.

وأضاف نائب وزير الخارجية التركي، الوقت الآن هو وقت اتخاذ خطوات في سبيل الوحدة الوطنية والتوافق، مبينًا أن حكومة الوحدة المؤقتة ما زالت بحاجة للدعم من أجل بسط سيطرتها على عموم البلاد، وتقديم الخدمات العامة، وتوحيد المؤسسات الحكومية. وشدد أونال، على التزام تركيا بإجراء انتخابات 24 ديسمبر في موعدها، بطريقة حرة ونزيهة وذات مصداقية حتى تكون نتائجها مقبولة لجميع الأطراف.

ولفت إلى ضرورة التعامل مع الاستقرار في ليبيا بصورة أكثر دقة، لأن وقف إطلاق النار على الأرض لا يزال هشًا، مشيرًا إلى عملية سحب المقاتلين الأجانب بأنه يجب أن تتم من خلال المشاورات المناسبة مع جميع الأطراف ذات الصلة، وبطريقة متسلسلة وتدريجية.

جدير بالذكر، أن هناك استياء شعبي واسع من الدور التركي في البلاد، ويوصف بـ”الاحتلال العثماني الجديد” لليبيا، وهناك مطامع سافرة لأردوغان مشهرة في ليبيا، وآلاف المرتزقة والمقاتلين الأجانب الذين أرسلهم للبلاد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى