دولي

حزب جديد في الولايات المتحدة الأمريكية يحمل اسم “إلى الأمام”

بعد مرور قرابة قرنين من تأسيس الحزبين الجمهوري والديمقراطي، صار حزب ثالث ينافس على السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو حزب “إلى الإمام “.

الحزب الثالث في الولايات المتحدة الأمريكية قد ينهي جدلية الثنائية الحزبية في احتكار السلطة، إلى التعددية الحزبية أكثر تداولية على السلطة.

تشير البيانات إلى أن الحزب الجديد سيكون مختلط من منشقين عن الحزبين القديمين الديمقراطي والجمهوري، كما سيسعى حزب “إلى الإمام”، لاستمالة ملايين الناخبين الأمريكيين المستائين من احتكار، الحزبين للسلطة.

من جهة أخرى، يهدف تأسيس حزب “إلى الإمام إلى إنهاء الهيمنة على السياسة الأمريكية.

وفي سياق مختلف، فأن قيادة حزب “إلى الإمام” تناوبية ستكون بين الديمقراطي المنشق أندرو يانج، والجمهورية المنشقة كريستين تود ويتمان.

أجرت مؤسسة «غالوب» استطلاع للرأي، في العام 2021، أظهر أن ثلثي الأمريكيين بحاجة إلى حزب ثالث.

يشمل الاندماج بالحزب، حركة تجديد أمريكا، والتي أنُشئت في سنة 2021 من مسئولين سابقين كانوا في الإدارات الأمريكية الجمهورية، لرونالد ريغان وجورج بوش الأب والابن ودونالد ترامب.

من أهداف حزب “إلى الإمام” إعادة تنشيط الاقتصاد الأمريكي على أساس، عادل ومزدهر.

كما تأتي من أهدافه توسيع المشاركة السياسية للمواطن الأمريكي، وإيجاد خيارات عدة في آليات الانتخابات.

وعلى صعيد آخر، فأن حزب “إلى الإمام” يركز على إطلاق سراح السجناء وإغلاق السجون.

من جهتها تشكك أطراف سياسية أمريكية، في نجاح الحزب على خلفية أنه ليس له، تاريخ حزبي عريق كما الحزبين الديمقراطي والجمهوري، وكذلك لا تربطه علاقة وثيقة وتأييد من وسائل الإعلام الأمريكية ولا يحظى بدعم مؤسسي.

يرى سياسيون أنه ليس من المرجح أن يحظى هذا الحزب بالدعم الكافي ليكون تحديًا سياسيًا خطيرًا ومؤثرًا، ويجب أن يكون له القدرة على معالجة المخاوف الاقتصادية وآليات الانتخابات والسياسة الخارجية مثل تهديدات الأمن القومي، والأمن السيبراني، والملف الإيراني، والإرهاب، وملف روسيا والصين.

في شهر أبريل الماضي أجرت شركة «هاريس» استطلاعات للرأي خلصت منه إلى أن 58% من الناخبين منفتحون على وجود شخصية معتدلة، من خارج الحزبين.

الاهتمام بوجود حزب ثالث ومرشح معتدل يحظى برغبة واهتمام كبير من فئة الشباب، و60% من الحزب الديمقراطي و %47 من الحزب الجمهوري، و71% من المستقلين.

لم يتطرق دستور الولايات المتحدة الأمريكية إلى موضوع الأحزاب السياسية، والآباء المؤسسين لم ينو في الأصل أن تكون السياسة الأمريكية حزبية في أوراق «الفيدير اليست» رقم 9 ورقم 10 بسبب مخاطر الفصائل السياسية.

أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية جورج واشنطن لم يكن عضوا في أي حزب سياسي وقت انتخابه وطوال فترة رئاسته، أثناء خطاب الوداع جورج واشنطن حينذاك، أعرب عن أمله في ألا تتشكل أحزاب سياسية خوفا من الصراع والركود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى